جدد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون القول ان زيارته الى سوريا هي للتعارف، ولفت الى ان جدول الاعمال سيتضمن محادثات تتناول الوضع في المنطقة وتبادل وجهات النظر في عدد من المواضيع لأنه ليس مسؤولاً، مشيراً الى ان الزيارة ليست "عودة الابن الضال وليست تعبيراً عن ندم، انما هي زيارة صداقة".
وقال ان الجميع يرغب بالذهاب الى سوريا، "ومن ينتقدني الان استفاد من سوريا، فماذا كان تيار "المستقبل" لولا سوريا"؟
وأشار عون، في حديث الى قناة "القدس" الفضائية، الى ان ما لم تبدأ معالجتها بعد مع سوريا هي مسألة ترسيم الحدود، "أما مسألتي المفقودين والعلاقات الديبلوماسية فهي على طريق المعالجة".
وأكد عون أن زيارته الى طهران تركت اثرا إيجابيا معتبراً ان "ايران تصرفت تصرف الصديق ولم تساعد لبنانياً ضد لبناني آخر".
وتحدث عون عن التفاهم بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" فقال ان بسبب هذا التفاهم لم تشهد مناطق عدة مثل عين الرمانة والشياح أي إشكالات. واعتبر ان القرارات التي اتخذتها الحكومة في ايار الماضي "هي قرارات حرب ضد "حزب الله"، ورأى أنه لم تكن هناك نية أبداً لاستعمال البندقية في بيروت، لافتاً الى "أن الصدمة العسكرية لم تحسم الامور، بل ما حسم الامر هو اتفاق الدوحة، في حين ان ما حصل عسكريا دفع الاطراف الى الجلوس على طاولة الحوار".
ورأى عون ان الانتخابات النيابية المقبلة يسودها خطر كبير وهو البترو دولار، لافتاً الى ان التمويل كبير جدا وهو يأتي من مصادر دولية.
وعن رغبة الرئيس ميشال سليمان بأن تكون له كتلة نيابية، قال عون: "الرئيس لا يريد ان تكون له كتلة، وهناك أناس يريدون أن يبيضوا سجلهم وينتقلوا من 14 آذار فيتحدثون عن هذا الأمر. وبكل الأحوال انا لست معنياً بهذه المسألة، فإما يترشح هؤلاء الاشخاص معي وأما سيكونون أخصامي".
ورداً على سؤال قال عون إن لا خوف عنده من ان لا تحصل الانتخابات، محذراً في الوقت نفسه من "أن من لا يريد ان تحصل 7 ايار جديدة، عليه عدم معرقلة الانتخابات". أضاف: "نحن نريد إجراء الانتخابات، ومن يريد منعها يريد ان يستمر في السلطة وعندها تصبح حالة انقالبية يحق لنا ان نقاومها".