كل الأخبار
الخميس 2 أيلول 2010 | 23:00 بيروت RSS Feed
غول يغادر دمشق مثنيًا على "حسن النوايا والإرادة الحازمة" لدى الأسد في استئناف المفاوضات مع إسرائيل.. والمعارضة تعلن لائحتها في دائرة بيروت الثالثة
14 آذار تطلق "زحلة بالقلب".. والحريري يترك للبنانيين وصف 7 أيـار في صناديق 7 حزيران
الاحد 17 أيار 2009

فيما استمر اعلان اللوائح الانتخابية لفريقي الرابع عشر والثامن من آذار تمهيدًا لولوج المرحلة المقبلة على لبنان من بوابة الإستحقاق المرتقب في السابع من حزيران، تواصلت ردود الفعل على خطاب أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي وصف السابع من ايار بـ"اليوم المجيد في تاريخ المقاومة" مشددًا على وجوب ألا ينسى اللبنانيون هذا اليوم، وفيما وضع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة هذا الكلام في إطار "الأبعاد السياسية المحلية والاعتبارات الإنتخابية والإقليمية والإحساس بفائض القوة والنشوة بها"، برز تصريح لرئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري لفت فيه إلى انه "لا يفهم سبب توتر نصر الله في خطابه الأخير"، معتبرًا أن "من يهدد بهذه الطريقة يكون يهدد نفسه"، وقال الحريري: "سأدع الشعب اللبناني يصف 7 أيار للسيد حسن نصر الله في صناديق الاقتراع، وأنا أصفه بأنه يوم مشؤوم".

وعمّا إذا كان كلام نصر الله حول 7 أيار دعوة لـ"7 أيار ثانٍ"، أجاب الحريري في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط": "لا، أستبعد حصول ذلك، إنّما خطابه كان واضحًا أن فيه توترًا، لكنه خطاب سياسي وربما انتخابي". من ناحية ثانية، شدد الحريري على أنه لا يشعر بالإحباط نتيجة قرار المحكمة الخاصة بلبنان إخلاء سبيل الضباط الأربعة، مضيفًا: "برأيي، المحكمة تسير جيدا، ومن قتل رفيق الحريري سيعاقب إن شاء الله قريبا جدا". وعمّا إذا كانت خسارة 14 آذار للانتخابات قد تعيد لبنان إلى ما قبل الـ2005، قال الحريري: "لماذا الإصرار على الخسارة؟ نحن سنربح بإذن الله وهم سيخسرون. إذا ربحنا سنقدم مشروعا حضاريا للبلد، وهو جزء منه مشروع تيار المستقبل، مشروع الاقتصاد والبناء والإعمار ولبنان أولا". هذا وجدد الحريري النفي القاطع أن يكون الموقوف بتهمة التعامل مع إسرائيل زياد الحمصي مسؤولاً في "تيار المستقبل". 

السنيورة: ما سمعناه مخالف لما اتفق عليه اللبنانيون في الدوحة

إلى ذلك اعتبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن "ما سمعناه خلال الأيام القليلة الماضية، تختلط فيه الأبعاد السياسية المحلية والاعتبارات الانتخابية والإحساس بفائض القوة والنشوة بها، وكذلك الاعتبارات الإقليمية وتوظيفاتها واستهدافاتها، والرغبة بأن يستعمل لبنان كساحة لتصفية الحسابات وليس كوطن، وكصندوق بريد لإيصال مجموعة من الرسائل من هنا وهناك". وأضاف: "هذا الكلام أقلّ ما يقال فيه إنه مستهجن وفيه مخالفة لما اتفق عليه اللبنانيون، ولا سيما في الدوحة، حيث اتفقنا على الالتزام أساسا بعدم اللجوء إلى العنف، أو لغة السلاح أو الاحتكام للسلاح أو القوة أو التهديد بها من أجل تحقيق مكاسب سياسية"، وتابع: "نحن لن نستدرج بل نحن حريصون على وحدة اللبنانيين، ونعلم أن العدو الحقيقي هو إسرائيل، ولن نكون لقمة سائغة أو أداة يستعملها أحد. إسرائيل تريد أن تفرق بين اللبنانيين ونحن لن ننجر للوصول إلى حد الفرقة بين اللبنانيين". 

جنبلاط يدعو للتهدئة.. وشهيب يسأل "ماذا تغيّر ليصبح 7 ايار يوماً مجيداً؟"

وفيما جدد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط دعوته إلى التهدئة وخوض الانتخابات بروح 11 أيار، اعتبر عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيب أنه "في مثل هذه الأيام من السنة الماضية، وبعد أحداث السابع من آيار 2008 تحدث مسؤولو "حزب الله" عن عملية "مبضعية موضعية" نظيفة ومحدودة. والآن بعد سنة بالتمام والكمال أصبحت العملية "يومًا مجيدًا"، فماذا تغيّر لتصبح "يومًا مجيدًا"؟". وأضاف شهيب في تصريح علّق فيه على الخطاب الأخير لأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، قائلاً: "هذا الخطاب بعد عام على الأيام السوداء، يُسقط الأسباب التي قالوا إنّها احتاجت إلى "مبضع وجراحة". وهذا الخطاب يؤكد أن 7 آيار 2008 لم يكن رد فعل على 5 آيار، بل كان فعلاً منظمًا بخلفية سياسية تتضح مراميها يوميًا بخطاب سمعناه وخطب نسمعها من قوى 8 آذار، وبموازاة هذا الفعل يتحدثون عن المشاركة، فأي مشاركة وأي وحدة وطنية واي مستقبل بعد الذي نسمعه ونراه؟". وتابع: "كنّا نتمنى أن يكون الخطاب جامعًا أمام جامعيين متخرجين نرى فيهم شباب لبنان ومستقبله. كنّا نتمنى أن يكون الخطاب جامعًا على ما يجمع على وحدة الدولة والوطن والمؤسسات. وكنّا نتمنى أن يفتح الخطاب أفقًا في وطن التنوع والحوار، لا أن يقفل أملاً بمحو ذكرى تلك الأيام السوداء". 

متري: كلام نصرالله محزن ومستغرب ومفجع

هذا واعتبر وزير الاعلام طارق متري أن "الكلام الأخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله محزنٌ ومستغرب بالحد الأدنى ومفجعٌ بالحد الأقصى"، وقرأ متري الخطاب "من زاوية اتفاق الدوحة وفي ضوء البندين اللذين يحذّران من اللجوء الى العنف والسلاح لحلّ ما يطرأ من خلافات ومن استخدام لغة التخوين والتحريض الطائفي لتحقيق مكاسب سياسية". وتمنّى متري في تصريح "ألاّ يكون التفكير بالسابع من أيار خرقًا لاتفاق الدوحة"، وأشار إلى أن "كلام السيد نصرالله لا يطمئن اللبنانيين لناحية عدم استخدام سلاح المقاومة في الداخل". وقال: "اليوم المجيد من ايام المقاومة هو يوم التحرير في الخامس والعشرين من أيار، ولكن لا أفهم ما علاقة السابع من ايار بالمقاومة؟ هل كانوا يقاومون اسرائيل في رأس بيروت؟ وهل يقول نصرالله ان اليوم الذي جرحتك به وأهنتك هو يوم مجيد؟ من حقّ اللبنانيين على الامين العام لحزب الله وعلى الحزب ان يجددوا التزامهم الحقيقي أن سلاحهم لنا ولن يرفع في وجه أي لبناني آخر. لتُرفَق الجدية بالصدقية لأن الجدية تحتاج الى صدقية حقيقية بأن هذا السلاح يستخدم داخليا". 

سلام: التحريض على لسان نصرالله نذير خطر لما نحن مقبلون عليه

كما أسف وزير الثقافة تمام سلام "لتمادي بعض القوى السياسة والقيادات في التصرف في إطار التنافس الانتخابي باتجاه اعتماد خطاب تصعيدي لشدّ العصبية واستنفار الأحاسيس والمشاعر، وحتى الغرائز على قواعد طائفية ومذهبية وفئوية، لا تراعي حرمةً للممارسة الديمقراطية في ظل القانون والدستور". وأضاف: "ما سمعناه من تحريض وتهجم وتعبئة وتصعيد وانفعال على لسان السيد حسن نصرالله ليس إلا نذيراً خطراً لما نحن مقبلون عليه، لا للمرحلة الراهنة للانتخابات فقط وما يرافقها، وإنّما أيضاً لما قد يخبئه لنا القدر من العودة الى التقاتل والتناحر والتباغض".

سلام، وفي تصريح، اعتبر أنّ "الجراح التي نتجت مما جرى منذ سنة في ظل هجمة واقتحام حرمة وكرامة بيروت، لن تلتئم بمحاولة المكابرة على الخطأ والمضي في الوعيد والتهديد الى المزيد منه في حال تكرر الأمر أو الظرف". 

فضل الله: الخطاب التحريضي للبعض سمح بنمو شبكات التجسس لصالح إسرائيل

في المقابل، اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "الخطاب التحريضي الطائفي الذي مارسه بعض السياسيين سمح بنمو شبكات التجسس لصالح إسرائيل، وأمّن لها الأرضية الصالحة، وأن الجواسيس والعملاء لا طائفة لهم ولا دين، ويجب إنزال أشدّ العقوبات بهم لأنّهم مفسدون ينتمون الى تمرير المشاريع والمخططات العدوانية الاسرائيلية ضد شعبنا ووطننا". مستهجنًا "ما قام به البعض من قطع الطرق والعمل على تعطيل دور الجيش والأجهزة الامنية ومنعها من القيام بواجبها بملاحقة الجواسيس والخونة والقاء القبض عليهم". 

مصادر بارزة في 14 آذار: شبكة التجسس الأولى ضمت 3 مسؤولين من "حزب الله"

نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر بارزة في قوى 14 آذار قولها إن شبكة التجسس الاسرائيلية الأولى التي جرى اعتقالها "تضمنت ثلاثة مسؤولين من "حزب الله"، لكن الاكثرية لم تحاول استغلال هذا الامر سياسياً، لأن من يتعامل مع اسرائيل هو عميل، وإذا كانت التهمة هي اختراق اسرائيل لتيار "المستقبل" فهذا دليل على ان اسرائيل تعتبر التيار مصدر خطر عليها. 

"زحلة بالقلب".. لائحة 14 آذار في دائرة زحلة

انتخابيًا، أعلنت قوى 14 آذار لائحتها في زحلة تحت اسم "زحلة بالقلب"، وقد ضمت النائب نقولا فتوش وانطوان أبو خاطر عن المقعدين الكاثوليكيين، وعاصم عراجي عن المقعد السني، وعقاب صقر عن المقعد الشيعي، وجوزف المعلوف عن المقعد الأرثوذكسي، وإيلي ماروني عن المقعد الماروني، وشانت جينجينيان عن مقعد الأرمن الأرثوذكس.

وقال فتوش في كلمته: "نحن نجسد المواطن اللبناني الذي آمن ويؤمن بالوحدة الوطنية، ونحن نريد ان تكون الدولة للجميع، لقد جسّدنا ونجسّد للمواطن اللبناني الدولة السيدة التي لا سلطة فوق سلطتها على الاطلاق. جسدنا للمواطن الزحلي والبقاعي ان التقوقع والانغلاق يؤديان الى الحروب، وأن غنى الوطن بحرية الاديان، وأن الدولة وحدها هي التي تحمي المواطن، وليس أوراق التفاهم التي ترمى في سلة المهملات وتستعمل رشوة انتخابية، وأن مكافحة الفساد هي من مسؤولية الدولة، فيما هم لا يقيمون وزنًا لأي مكافحة للفساد".

وأكد فتوش أن "المحافظة على الارض واجب وطني، إذ جسدنا ونجسد الخطاب السياسي الواعي والراقي ولم نلجأ الى الخطاب الذي يودي بالوطن، وعملنا من اجل الشباب من اجل فرصة العمل للعيش بكرامة، وتحملنا السجن نحن وقادة 14 آذار، ونادينا الى لبنان أولاً ولبنان لا يحتاج الى جمهورية ثالثة. جسدنا ونجسد سلطة الدولة والاستقرار والسلطة القضائية، والحفاظ على القيم الحقيقية وعلى السيادة. أيّها الزحليّون لقد سبق وخدعوكم في 2005 فحاسبوهم في 2009، إنّ الزمن هو أهم مستشار، وبعد الذي ظهر منهم عاقبوهم في 7 حزيران".

لائحة المعارضة في بيروت الثالثة

كما أعلنت قوى المعارضة لائحتها الانتخابية في دائرة بيروت الثالثة وقد ضمت ابراهيم الحلبي، بها الدين عيتاني، جورج أشخنيان، خالد الداعوق، رفيق نصر الله، ريمون الأسمر، عبد الناصر جبري، عمر غندور، غازي المنذر ونجاح واكيم.

غول يغادر دمشق مثنيًا على "حسن نوايا" و"رغبة" الأسد في استئناف المفاوضات مع إسرائيل

اختتم الرئيس التركي عبد الله غول في مدينة حلب زيارة استمرت ثلاثة أيام الى سوريا، مؤكدًا على "حسن النوايا" و"الارادة الحازمة" لدى الرئيس السوري بشار الاسد في استئناف المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل. وصرّح غول لصحافيين قبل مغادرته قائلاً: "لمست لدى الطرف السوري إرادة كبرى ونوايا حسنة، ورأيت أنّهم يرغبون في إحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل"، وأضاف "الرئيس الاسد يفكر بايجابية شديدة في المفاوضات وهذا مهم جدًّا".

وتابع غول: "أتفهّم ان يتابع السوريون عن كثب الرسائل التي يوجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما. إنّهم يرغبون فعلاً في التوصل الى نتيجة في المفاوضات في الشرق الاوسط". ووصف غول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنّه "سياسي براغماتي"، وأضاف أنّه أوضح للأسد "ضرورة التحلّي بالصبر" حيال استئناف المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة.

وقال الرئيس التركي انه في حال التوصل الى اتفاق في المفاوضات الاسرائيلية السورية، فمن المؤكد انه سيكون لها "تأثير هائل" على المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية

تعليقات ( 0 )
إسم المستخدم
كلمة المرور