هاجم رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون "القوات اللبنانية" والرئيس رفيق الحريري ونجله النائب سعد الحريري قائلاً إنّ "الذين كانوا يوقفون شباب "التيار الوطني الحر" لا يحق لهم الحديث عن العلم اللبناني، ولا يجوز تحويل العلم اللبناني شعارًا حزبيًا، كما لا يجوز لأحد استعمال الصليب، لكنهم تاجروا بالصليب، وشطبوه، وجعلوه شعارًا حزبيًا، وكل يوم يخترعون قصة لإخافة الناس، فيقولون لكم أن الفرس سيهجمون عليكم، فعلاً لقد أصبحت السياسة نوع من الأكاذيب وتخويف بأمور خيالية".
عون، وفي مهرجان انتخابي في البترون، أشار إلى أنّ "هناك مقاومة أعطت الشهداء في الجنوب ولم تقتل أحدًا، لكن من يدعون الخوف من المقاومة هم الذي قتلوكم ووضعوا لكم المتفجرات. فبرصاص مَن وقع القتل في الكورة أو جبيل أو البترون؟ أنتم الموجودون هنا قولوا لي مَن مِنكم خطف له "حزب الله" قريبًا أو قتل له أحدًا؟ لقد قاتلنا من أجل لبنان، نعم، لكن لم نقتل أحدًا ولم نغتال أحدًا ولم نكن مجرمين، فنحن سياستنا مبنية على الحوار والتفاهم، وسننتصر في النهاية وسنسيطر على كل الوطن، وسنصبح فئة واحدة وسنصبح الشعب اللبناني فقط. أما الذين يكتبون عنهم أن حاضرهم يخجل من ماضيهم فهم منهم وليسوا منّا".
ولفت عون إلى أنهم "يخيفونكم بأنه لو فازت المعارضة فسيتوقف الدعم الاقتصادي من أميركا وأوروبا، لكني أذكّرهم بأن هناك الصين، وهي دولة تديّن الولايات المتحدة. أقول لكم إن فازت الموالاة فهناك خطر أن تشنّ إسرائيل حربًا على لبنان، لأن إسرائيل تريد من يتآمر على لبنان من الداخل، والمعارضة لن تفعل ذلك. إسرائيل لن تهاجم لبنان في أي ظرف إلا إذا كانت الموالاة هي التي تحكم لبنان"، وأردف: "معركتنا هي معركة الحصول على الأكثرية في كل لبنان، ونحن ننتظر مقعدين في دائرة البترون. لقد سمعنا من يقول أن زحلة والأشرفية هي لسعد الحريري، ولا أحب أن أسمع أحدًا في البترون يقول أنها للحريري أيضًا، شبعنا "حب الحريري" 19 عامًا، ولم يجلب لنا إلا المصائب والديون، ولا يمكننا القبول بناس متقلبين، احيانًا يكونون مع الطائف وأحيانًا ضده. أمّا من تحكّم بالتمثيل النيابي للبترون عشرات السنوات فلقد "نشّف"، ومن معه اليوم هم عاجزون لأنهم استهلكوا طاقاتهم على الحواجز".